ابراهيم عاملي ( موثق )
14
تفسير عاملي ( فارسي )
ارتباط نهانى نمودار مىشود كه اظهار عجز و زارى مىكند ، چون خود را بيچاره و محتاج ميداند كه قدرت دارد و بر همه چيز مسلَّط است ، ولى پس از آسودگى غافل مىشود و جاهل . سخن ما : از كلمات آيت دهم « دَعْواهُمْ فِيها » تا آخر ممكن است متوجّه بشويم به حالت آدمى پس از مرگ ، و اين جمله ها اشاره باشد به اين كه در آنجا ميل و خواسته و خواندن شخص و روابط متصوّر نيست ، و به صورت توجّه بحقّ و تسبيح و تقديس تبديل مىشود ، و هم بسلام و ستايش ، و جز توجّه بحقّ و ارتباط با حقيقت چيز ديگر متصوّر نيست . [ سوره يونس ( 10 ) : آيات 13 تا 20 ] وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ( 13 ) ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ( 14 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْه قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَه مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 15 ) قُلْ لَوْ شاءَ اللَّه ما تَلَوْتُه عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِه فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِه أفَلا تَعْقِلُونَ ( 16 ) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِه إِنَّه لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ( 17 ) وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّه قُلْ أتُنَبِّئُونَ اللَّه بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحانَه وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 18 ) وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيه يَخْتَلِفُونَ ( 19 ) وَيَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْه آيَةٌ مِنْ رَبِّه فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّه فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( 20 )